والضرب يهتك جانبا متسترا
والطعن يفتق جانبا مرتوقا
واليوم ليس ترى به متحكما
إلا حديد الشفرتين رقيقا
يفرى الترائب والطلى وكأنه
لطخ الكمي بما أسال خلوقا
وعصائب دبوا إلى خطط العلا
فرأوا مجاز اللهد آن خليقا
وتقوضوا من غير أن يتلوموا
مثل الغمام إذا أصاب خريقا
للمجد أجلاب وليس نراكم
أبدا لأجلاب الأماجد سوقا
لا مد فيه لكم فكيف أراكم
- كذب المنى - أن تأخذوه وسوقا
خلوا الفخار لمعشر مافيهم
إلا الذي اتخذ الحسام رفيقا
وإذا مضى قدما يريغ عظيمة
لم تلقه عما يروم معوقا
مستشهد أبدا لنجدة بأسه
ثلم الحسام وعاملا مدقوقا
Halaman 458