456

يقطعن أجواز الفلا كمعابل

يمرقن عن جفن القسي مروقا

حتى بدا وضح كغرة شادخ

أو بارق يحدو إليك بروقا

فكأنه للمبصرين ذبالة

علقت ببادرة الزناد علوقا

ولقد فخرت بمعشر لما اعتلوا

لم يرتضوا النسرين والعيوقا

ملكوا الفخار فما ترى من بعدهم

إلا افتخارا منهم مسروقا

الناحرين إذا الرياح تناوحت

للنازلين فنيقة وفنيقا

أكل الضيوف لحومها ولطالما

أكل السرى دمكا بها وعنيقا

والمسبلين على الصديق مبرة

والممطرين على العدو عقوقا

والمحرجين فضاء من ناواهم

والمرحبين على الولي مضيقا

وإذا جروا طلقا إلى شأو العلا

تركوا سبوق معاشر مسبوقا

Halaman 456