داسوا بأقدامهم شمخا
ترام بالأيدي ولا تلحق
وكل نجم بالدجى ساطع
يرميه نحو المغرب المشرق
كأنه من قبس جذوة
أو عن لهيب خلفه يفتق
كم أوضعوا في طرقات العلا
وحلقوا في العز إذ حلقوا
حتى إذا حان بلوغ المدى
قيدوا إلى المكروه أو سوقوا
طاحوا إلى الموت وكم طائح
لم يغن عنه حذر مشفق
نحن أناس لطلاب العلا
نخب في الأيام أو نعتق
ما خلق الله لنا مشبها
في غابر الدهر ولا يخلق
كم رام أن يصعد أطوادنا
بواذخا قوم فلم يرتقوا
أو يلحقوا ما امتد من شأونا
في طلب العز فلم يلحقوا
Halaman 398