398

داسوا بأقدامهم شمخا

ترام بالأيدي ولا تلحق

وكل نجم بالدجى ساطع

يرميه نحو المغرب المشرق

كأنه من قبس جذوة

أو عن لهيب خلفه يفتق

كم أوضعوا في طرقات العلا

وحلقوا في العز إذ حلقوا

حتى إذا حان بلوغ المدى

قيدوا إلى المكروه أو سوقوا

طاحوا إلى الموت وكم طائح

لم يغن عنه حذر مشفق

نحن أناس لطلاب العلا

نخب في الأيام أو نعتق

ما خلق الله لنا مشبها

في غابر الدهر ولا يخلق

كم رام أن يصعد أطوادنا

بواذخا قوم فلم يرتقوا

أو يلحقوا ما امتد من شأونا

في طلب العز فلم يلحقوا

Halaman 398