391

وخرستم ونطقت في النادي الذي

يعطى المقادة فيه من هو أنطق

ورزقت لما أن سعيت إلى العلا

فاسعوا كما أنى سعيت لترزقوا

وفريت لما أن خلقت فما لكم

والفري ناء عنكم أن تخلقوا

والناس في الدنيا إذا جربتهم

إما هباء أو سراب يبرق

إما صديق كالعدو تقاعدا

عن نصرتى أو فالعدو المحنق

لا مخبر يرضى القلوب ولا لهم

مرأى به ترضى النواظر يونق

فى كل يوم لى ديار أخوة

تخلو وشمل مودة يتفرق

والقلب منى بالكروب مقلقل

والجلد منى بالنيوب ممزق

وعريت من ورق الإخاء وطالما

كانت غصونى بالأخوة تورق

فاليوم مالى من خليل أرتضى

منه الإخاء ولا صديق يصدق

Halaman 391