أمسى موسده - وقد سكن الكرى
فى مقلتيه - ساعد أو مرفق
وإذا ترفعت الحدوج فقل لما
واراه عنا الوشي والإستبرق
حتى متى عطشانكم لا يرتوى
من مائكم ومريضكم لا يفرق
لم تعرفوا شوقا فلم تأووا لمن
يضحي ويمسي نحوكم يتشوق
أقسمت بالبيت العتيق تزوره
بالشاحطين من الرجال الأنيق
لما أتوه خائفين تشبثوا
بستاره ليجيرهم وتعلقوا
والقوم في وادي منى فمجرد
أو لابس وملبد ومحلق
والبدن يهرق ثم من أوداجها
مالم يكن لولا العبادة يهرق
والموقفين ومن تراه فيهما
يرنو إلى عفو الإله ويرمق
لبسوا الهجير محرقين جلودهم
من خوف نار فى الجحيم تحرق
Halaman 389