596

Dictionary of Verbal Errors

معجم المناهي اللفظية

Penerbit

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م

Lokasi Penerbit

الرياض

(٤٩٠هـ): «المختصر»: (رقم ١٥٥) .
٢٣. إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي، ت سنة (٥٣٥هـ): «اجتماع»: (ص/١٨٠)
٣- لفظ: «حقيقة»:
وأما لفظ: «حقيقة» فإطلاق علماء السلف لها عند ذكر إثبات كل صفة من صفات الله - تعالى - وصف بها نفسه، أو وصفه بها رسوله ﷺ: أكثر من أن يحصر؛ وذلك لمَّا تفوهَّه أهْل الأهواء بمواقفهم المخالفة في الصفات بنفي حقائقها ومعانيها بين التفويض تارة، والتأويل تارة، والتعطيل تارة، والتشبيه تارة، وقد قالت الجهمية والمعتزلة:
«لا يجوز أن يسمى الله بهذه الأسماء على الحقيقة» حينئذٍ كثُر على لسان السلف إثبات صفات الله تعالى على الحقيقة، أي: «بالإقرار والإمرار بلا تأويل ولا تفويض للمعنى ولا تكييف، ولا تشبيه مع التفويض للكيفية» .
ومجيء هذا اللفظ على لسان السلف أكثر من أن يحصر، ولينظر على سبيل المثال: «مختصر العلو»: (ص/ ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٦٨، ٢٨٦)، و«اجتماع الجيوش الإسلامية»: (ص/ ١٤٢، ١٨٩، ٢٦٣، ٢٨٠) وفيها قال القرطبي: «ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على العرش حقيقة» انتهى.
٤- لفظ: «في كل مكان بعلمه»:
وأما قولهم: «في كل مكان بعلمه» فقد قال الإمام مالك - رحمه الله تعالى -: «الله في السماء، وعلمه في كل مكان لا يخلو منه مكان» .
وهو تعبير جارٍ لدى أئمة جماعة المسلمين في كتبهم كافة، وبخاصة عند إثبات استواء الله - تعالى - على عرشه المجيد، وعند إثبات معية العلم، ولم يخالفهم في ذلك أحد يحتج به كما قال ابن عبد البر - رحمه الله تعالى -:
«وعلماء الصحابة والتابعين الذين حُمل عنهم التأويل، قالوا في تأويل قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة: من الآية٧]: أنه على العرش، وعلمه في كل مكان، وما خالفهم في ذلك أحد يحتج به» انتهى.

1 / 601