468

Dictionary of Verbal Errors

معجم المناهي اللفظية

Penerbit

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م

Lokasi Penerbit

الرياض

ما كان معي خلق إلا الله: (١)
قال النووي - رحمه الله تعالى - في «الأذكار»:
(فصل: قال النحاس: كره بعض العلماء أن يُقال: ما كان معي خلق إلا الله.
قلت: سبب الكراهة بشاعة اللفظ من حيث إن الأصل في الاستثناء أن يكون متصلًا وهو هنا محال، وإنما المراد هنا الاستثناء المنقطع؛ تقديره: ولكن كان الله معي، مأخوذ من قوله: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ .
وينبغي أن يُقال بدل هذا: ما كان معي أحد إلا الله ﷾ اهـ.
ما في الجبة إلا الله: (٢)
هذه من تلاعب الشيطان بغلاة الطرقية التي انتهت ببعضهم إلى الحلول والاتحاد وبعضهم إلى دعْوى سقوط التكاليف عنه، ولهم من هذا الشطح الفاضح كثير، وقد كان لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - مقامات عظيمة في كشف معتقداتهم الباطلة، وطرقهم الضالة، وأقوالهم الفاسدة.
ما كنت أظن أن الله بقي يخلق مثله: (٣)
ههنا عبارتان جرتا من شيوخ كبار في حق أئمة أعلام:
أُولاهما: ما كنت أظن أن الله خلق مثله.
قالها سعيد بن المسيب لقتادة كما في «السير»
الثانية: ما كنت أظن أن الله بقي يخلق مثله.
قيلت في حق الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى - وشيخ الإسلام ابن

(١) (ما كان معي خلق إلا الله: الأذكار ص/ ٣١٤. شرحها ٧ / ١٠٤.
(٢) (ما في الجبة إلا الله: الفتاوى ٨/ ٣١٣.
(٣) (ما كنت أظن أن الله بقي يخلق مثله: سير أعلام النبلاء ٥/ ٢٧٦. تاريخ ابن كثير ١٤ / ٢٤. الإعلام والاهتمام بجمع فتاوى شيخ الإسلام زكريا الأنصاري ص/ ٣٨٠.

1 / 472