Carian terkini anda akan muncul di sini
Dibaj Wadi
Yahya ibn Hamzah (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(والعقاب بواء) أي مساواة، والمعنى أن الحسنة مضاعفة لصاحبها، والعقاب مساو للمعصية من غير زيادة، كما قال تعالى: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها}[الأنعام:160] وهذا من لطف الله تعالى، وعظيم كرمه؛ لأن الجزء(1) الواحد من الثواب يكون جزاء، والباقي(2) فضل من الله تعالى وزيادة من إحسانه، والبواء: المساواة، يقال: دم فلان بواء لدم فلان أي سواء، قال:
فإن تكن القتلى بواء فإنكم
فتى ما قتلتم آل عوف بن عامر(3)
(أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا(4))؟: استفهام خارج مخرج الإنكار والتقرير، وأراد أنه يستحيل أن تكون أقدامهم راسخة في العلم بالله تعالى، ومعرفة أحكام الشريعة، ونحن لا نعلم ذلك، ويزعمون أنهم أحق منا به(5) وأولى.
(كذبا): على أنفسهم في قولهم خلاف الحق.
(وبغيا علينا): حيث ادعوا ما ليس لهم، وانتصابهما على المصدرية الواقعة موقع الأحوال، كأنه قال: كاذبين في هذه المقالة، وباغين خلاف الحق في هذه الدعوى.
(أن رفعنا الله ووضعهم): من أجل أن رفعنا(6) الله، أي ماكان كذبهم وبغيهم إلا أن الله رفع مراتبنا عليهم، ووضعهم بحيث(7) لم يبلغوا تلك المراتب ولا وصلوها.
(وأعطانا): من فضله وجوده.
(وحرمهم): ذلك.
Halaman 869