Carian terkini anda akan muncul di sini
Dibaj Wadi
Yahya ibn Hamzah (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(فلعلك معذب عليه): أراد ما تستصغره في نفسك وتستحقره، وهو عند الله كبير، ولا يحتمل سوى ذلك؛ لأن الصغائر على الحقيقة عقابها مكفر في جنب ما لصاحبها من الثواب، وفي الحديث: ((إياكم ومحقرات الذنوب، فإن لها من الله طالبا))(1)، يشير إلى ما ذكرناه(2) مما تستحقره النفوس منها.
(فليكفف من علم منكم عيب غيره): عن(3) أن يذكره بلسانه أويحكيه لغيره، أو يشير إليه بالنقص، إشارة يفهم منها نقصه، أو يكني عن ذلك بما يفهم منه.
(لما يعلم من عيب نفسه): فيقبح في العقول أن تعيب غيرك بعيب مثله فيك، أو أقبح منه وأشنع.
(وليكن الشكر شاغلا له على معافاته): أراد وليكن همه الذي يشتغل به الشكر على العافية والقيام بالعبادة لله تعالى، التي هي الشكر على نعم الله تعالى.
(مما ابتلي به غيره): من الفقر، ومن الآلام والأسقام، أو غيرذلك من المصائب.
(132) [ومن كلام له عليه السلام في النهي عن سماع الغيبة، وفي الفرق بين الحق والباطل](4) (أيها الناس، من عرف من أخيه وثيقة دين): صلابة وتشددا في ذات الله يوثق بها.
Halaman 857