823

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Wilayah-wilayah
Yaman
Empayar & Era
Empayar Rasūlid

(وتاه بكم العدو(1)): أراد حيركم في المهالك.

(والله المستعان على نفسي): دفع شرنفسي.

(وأنفسكم): دفع(2) شر أنفسكم.

وليس يخفى ما تضمنته هذه الخطبة من الاستطرادات العجيبة، فبيناه يتكلم في حال السماء، إذ(3) خرج إلى حال القرآن، إذ خرج إلى وصف الرسول، إذ خرج إلى حال الدنيا.

(125) ومن كلام له عليه السلام وقد شاوره عمر في الخروج إلى الروم

(وقد توكل الله لأهل هذا الدين بإعزاز الحوزة): صار معتمدا لأهل الإسلام يلجأون إليه في كل ما نابهم من الشدائد، من قولهم: اتكلت على رأي فلان أي اعتمده، والحوزة: الناحية، وحوزة الملك بيضته أي بإعزاز جانبهم وحماية(4) خططهم.

(وستر العورة): العورة من الرجل والمرأة: سوآتهما، والعورة: كل خلل(5) يتخوف منه في ثغر أو حرب، وهذا هو مراده ها هنا.

(والذي نصرهم، وهم قليل لا ينتصرون): لأجل قلة عددهم فهم لا يمتنعون من(6) كل أحد.

(ومنعهم): عن الأعداء.

(وهم قليل): أي عددهم قليل.

(لا يمتنعون): من أجله.

(حي): مرفوع على أنه خبر عن الذي في أول كلامه(7).

(لا يموت): يستحيل عروض الموت على حياته؛ لأنها حاصلة للذات فلا يتغير بحال.

(وإنك): خطاب لعمر.

(متى تسر إلى العدو بنفسك): بذاتك من غير استخلاف غيرك.

(فتلفهم(8)): الضمير لمن يقصدونه من الكفار.

(فتنكب): فيصيبك نكبة، وهما مجزومان عطفا على فعل الشرط، وهو تسر.

(لا تكن للمسلمين): وهو جواب الشرط.

Halaman 833