Carian terkini anda akan muncul di sini
Dibaj Wadi
Yahya ibn Hamzah (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(إذا لخرجتم إلى الصعدات): الصعيد: وجه الأرض، وجمعه صعد، ثم يجمع أيضا على صعدات، مثل طريق، وطرق، وطرقات، وجمع الجمع في الكثرة قليل نادر.
(تبكون على أعمالكم): لما فيها من التقصير والتهاون بحق الله وما ينبغي من القيام بحقه، أو لأنكم أحبطتموها بارتكاب الكبائر، وأبطلتم ثوابها المستحق عليها.
(وتلتدمون(1) على أنفسكم): اللدم هو: ضرب الوجه، أو الصدر باليد، كما تفعله(2) النسوان عند المصائب في النياحة.
(ولتركتم أموالكم لا حارس لها): رغبة عنها، وزهدا فيها، لما يعتريكم من الأمور الهائلة في ذلك.
(ولا خالف(3) عليها): يقوم بها ويحفظها فشلا، وجزعا، ودهشا عنها(4).
(ولهمت كل امرئ نفسه(5)): أي لا يهم سواها، ولا يخطر بباله أمر آخر كما قال الله تعالى: {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه}[عبس:37] عن النظر في شأن غيره، وكل ذلك أمارة على عظم الأهوال وشدتها.
(ولكنكم نسيتم ما ذكرتم): من أمور الآخرة وأهوالها، أو من(6) عظمة الله تعالى، وخوف سطوته.
(وأمنتم ما حذرتم): من جميع ذلك، فلا التفات إليه منكم في حالة واحدة.
(فتاه عنكم رأيكم): أي ذهبتم فيه متحيرين.
(وتشتت عليكم أمركم): أي تفرق وصار في جهات كثيرة.
(لوددت أن الله فرق بيني وبينكم): لما أقاسيه من اعوجاجكم، وأحتمله من مشاقكم.
Halaman 737