Carian terkini anda akan muncul di sini
Dibaj Wadi
Yahya ibn Hamzah (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(والقلب اللسان): أي ويطابق اعتقاد القلوب من التوحيد وانشراح الصدوربه ما يظهر على الألسنة من الإقرار منه.
(أيها الناس): خطاب عام.
(لا يجرمنكم): يكسبنكم، وهو يتعدى إلى مفعولين في قوله تعالى: {وياقوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم}[هود:89] وقد حذف ها هنا أحد مفعوليه، وتقديره لا يجرمنكم شقاقي أن تخالفوني.
(شقاقي): مشاقتكم إياي، وأصله من الشق وهو: الانفصال؛ لأن المشاقة نقيض الملاءمة.
(ولا يستهوينكم عصياني): استهواه الشيطان إذا استهامه، والهيام: ضرب من الجنون، والمعاصاة هي: المخالفة.
(ولا تتراموا بالأبصار): رمى ببصره إذا حدق إليه، حيرة في أمركم وفشلا وجزعا.
(عندما تسمعونه مني): وقت سماعكم لكلامي ومواعظي وما آمركم به من صلاحكم.
(فوالذي فلق الحبة): إما خلقها، وإما شقها بنصفين، كقوله تعالى: {إن الله فالق الحب والنوى}[الأنعام:95].
(وبرأ النسمة): وخلق الإنسان، وهذان الأمران لايقد رعليهما إلا الله، فلهذا كان القسم بهما؛ لأن القسم إنما يكون بالذات أو بالصفات الذاتية أو بصفات الأفعال كالخالق.
(إن الذي أنبأتكم به): أخبرتكم به وأبلغتكم إياه.
(عن النبي صلى الله عليه وآله): أخذته عن الرسول، وأقره في قلبي من جميع ما أمرتكم به ونهيتكم عنه.
(ما كذب المبلغ): في كل ما(1) نقله وأبلغه.
(ولا جهل السامع): فيحرف ويبدل، وأراد نفسه في ذلك كله، أي أنه بريء من الكذب والجهل فيما رواه وحكاه عن صاحب الشريعة، أو أخبر به عن العلوم الغيبية.
Halaman 620