581

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Wilayah-wilayah
Yaman
Empayar & Era
Empayar Rasūlid

(مخشنة): الخشن: خلاف اللين، وأراد أنها جرزة لميلانها عن الحق السلس، وانحرافها عن الحنيفية السمحة والطريقة السهلة.

(وقطعا جاهلية): القطع: جمع قطعة وهي ظلمة آخر الليل، على دأب الجاهلية وعادتها في إشادة الباطل وهدم منار الدين وأعلامه.

(ليس فيهم منار هدى): داع يدعو إلى دين الله.

(ولا علم(1) يرى): يدرك بالبصر فيهتدى به، والمنار والعلم: شيئان يوضعان للاهتداء بهما للسابلة(2)، وقد استعارهما ها هنا، وأبان أنهم ليسوا أهلا لذلك، ولا هم منه في ورد ولا صدر.

(نحن أهل البيت): منصوب على الاختصاص.

(منها بنجاة(3)): أي إنا برآء عما يرتكبونه من الفواحش وناجون من تبعاته ووخامة عواقبه.

(ولسنا فيها بدعاة): أراد أنا لا ندعو المسلمين إلى ذلك ولا نحضهم عليه، وأراد بأهل البيت هو وأولاده؛ إذ ليس أهل البيت في ذلك الزمن إلا من ذكرنا(4).

(ثم يفرج الله عنهم(5) ذلك): فرج الأمر إذا كشفه، وأراد أن الله يكشف ما أصابهم من الضر ومسهم من البلوى، والإشارة إلى ما تقدم من ورود الفتنة.

(كتفريج الأديم): عما سلخ منه، فإنه لا يرجع كما كان أبدا، وأراد أنهم لا يرجعون عند حصول(6) الفرج إلى ما كانوا فيه من هذه الفتنة أبدا.

(بمن يسومهم خسفا): يقال: سامه خسفا وخسفا بضم الخاء وفتحها أي أولاه ذلا.

(ويسوقهم عنفا): العنف: نقيض الرفق، وخسفا وعنفا صفتان لمصدرمحذوف أي سوما خسفا وسوقا عنفا.

Halaman 589