Carian terkini anda akan muncul di sini
Dibaj Wadi
Yahya ibn Hamzah (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(من مستمتع خلاقهم): الخلاق هو: النصيب، قال الله تعالى: {ما له في الآخرة من خلاق}[البقرة:102] أي نصيب، والمستمتع إما مصدر بمعنى الاستمتاع، وإما أن يكون اسما للمتاع، وإما مو ضع الا ستمتاع ومكانه، فكلها محتملة ها هنا، والمعنى أنه جعل لكم العبر(1) فيمن مضى في أرزاقهم وأماكنهم، وجميع أحوالهم.
(ومستفسح(2) خناقهم): وزمان حياتهم، وعنى بالخناق الموت.
(أرهقتهم المنايا دون الآمال): أرهقه أي أغشاه، قال الله تعالى: {فخشينا أن يرهقهما طغيانا [وكفرا] (3)}[الكهف:80] أي يغشيهما، وأراد أن المنايا غشيتهم وركبتهم فحالت دون الآمال التي أملوها، وقطعتهم عنها.
(وشذ بهم عنها تخرم الآجال): الشذوذ هو: البعد، وفي الحديث: ((من شذ شذ في النار))(4) أي من بعد عن الحق وزال عنه، وأراد أنه بعد بهم عن إحراز مآلهم(5) عروض الآجال القاطعة عن ذلك، والحائلة دونه.
(لم يمهدوا في سلامة الأبدان): المهد هو: الإصلاح والتوطئة، وأراد أنهم لم يجتهدوا(6) في إصلاح أديانهم واغتنام فعل الخيرات في زمان صحة الأبدان عن العوارض.
(ولم يعتبروا في أنف الأوان): أنف كل شيء: أوله، وجمعها أنف، وأراد أنهم لم ينقدح لهم الاعتبار في أول زمانهم، وصدور أيامهم فيحصل الاتعاظ والزجر.
Halaman 452