440

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Wilayah-wilayah
Yaman
Empayar & Era
Empayar Rasūlid

(لو صادفت): المصادفة: الملاقاة(1).

(قلوبا زاكية): طاهرة نقية عن الشبهات.

(وأسماعا واعية): وعى الشيء إذا حفظه، وأراد حافظة لما يلقى إليها ويقر في أسماعها.

(وآراء عازمة): وخواطر لها آراء قاطعة من غير تردد فيما تعزم عليه.

(وألبابا): اللب: العقل.

(حازمة): إما بالجيم من جزم الشيء إذا قطعه، وإما بالحاء أي أخذها بالحزم في جميع أحوالها، وكلاهما جيد ها هنا.

(فا تقوا الله): راقبوه.

(تقية من سمع فخشع): مراقبة من سمع هذه المواعظ والوعيدات، فخشع لها: ذل وخضع.

(واقترف): خالط المعصية واكتسبها غرورامن نفسه وجهلا.

(فاعترف): بكونها(2) معصية، وفزع إلى التوبة والإنابة منها.

(ووجل): أشفق وخاف من الله تعالى.

(فعمل): الأعمال الصالحة ليأمن من(3) خوف العقاب ووجله.

(وحاذر): الوقوع من المهلكات.

(فبادر): سارع في العمل بمايصلحه وينجيه.

(وأيقن): بالمجازاة وتحقق أمر(4) الآخرة.

(فأحسن): الخلاص من أهوالها.

(وعبر): في سلوك طريق الحق.

(فاعتبر): بمن سلف قبله من الأمم الماضية، والقرون الخالية.

(وحذر): من العقاب.

(فازدجر): بهذه الوعيدات، وامتنع من مواقعة القبائح.

(وأجاب): دعاء الحق لما دعاه.

(فأناب): فرجع عن الغي والضلال.

(وراجع): نفسه ما كان منها من المواقعة(5) للمعاصي، والإقدام عليها.

(فتاب): عنها ورجع إلى الصلاح في حاله.

(واقتدى): بأهل الصلاح ومتبعي الحق.

(فاحتذى): على مثالهم ونسج على منوالهم.

(وأري): الحق والبصيرة.

(فرأى): فعمل بمقتضى الرؤية في ذلك.

(فأسرع طالبا): فجد في الإسراع لما يطلبه.

Halaman 448