350

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Wilayah-wilayah
Yaman
Empayar & Era
Empayar Rasūlid

إذا بني القباب على عكاظ .... وقام البيع واجتمع الألوف(4) وأديم عكاظي منسوب إليه، وأراد أنها تمد وتطوى(1)، جعله عبارة عما يكون فيها من الفتن.

(تعتركين(2) بالنوازل): عرك الأديم يعركه عركا، إذا دلكه، والنوازل: جمع نازلة وهي شدائد الدهر وحوادثه.

(وتركبين بالزلازل): ركبه(3) الأمر إذا علاه وبهظه، والزلازل جمع زلزلة وهي: الشدة والاضطراب، وأراد بذلك ما يكون في أيامه، أو ما يحدث بعده.

(وإني لأعلم): أقطع وأتحقق، بما أعلمني رسول الله عما أعلمه الله.

(أنه ما أرادك(4)): قصدك.

(جبار): ظالم متكبر.

(بسوء): ما تكرهه النفوس، وتنفر عنه من القتل والأخذ والخراب.

(إلا ابتلاه الله بشاغل): سهل له بلوى تشغله عما يريده(5) من ذلك.

(ورماه الله بقاتل): من قولهم: رمته قسي المنايا، والمعنى سلط

الله عليه قاتلا يقتله.

(48) ومن خطبة له عليه السلام عند مسيره إلى الشام

(الحمد لله(6) كلما وقب ليل وغسق): كل هذه دالة على الشمول والإحاطة، وقب الليل إذا دخل، وغسق إذا أظلم، قال الله تعالى: {ومن شر غاسق إذا وقب}[الفلق:3] أي ومن شر الظلام إذا دخل.

(والحمد لله كلما(7) لاح نجم وخفق): لاح النجم إذا طلع، وخفق إذا غاب.

(والحمد لله غير مفقود الإنعام): الفقد: هو العدم، يقال: فقد ولده إذا عدمه.

Halaman 355