المشهد الثاني
كمال - مريم
كمال (يلمح مريم تبكي بصوت خفيف عند الباب الذي خرج منه جلال) :
لماذا تبكين يا مريم؟ هل كنت هناك؟
مريم :
رأيت جلال بك يبكي أثناء خروجه فلم أتمالك نفسي فبكيت أنا أيضا، آه يا سيدي البك، ماذا يكون حالنا؟
كمال :
لا يكون إلا الخير إن شاء الله.
مريم (بصوت متقطع) :
إن شاء الله، إن شاء الله.
Halaman tidak diketahui