Celaan Terhadap Hawa Nafsu
ذم الهوى
Editor
مصطفى عبد الواحد
Genre-genre
•Etiquette, Morals, and Virtues
Letters, Sermons, and Advice
The Remembrances and Supplications
Wilayah-wilayah
•Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
ابْن عُثْمَانَ إِذَا خُرِجَ بِجَِنَازَتِي قَدْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ مُرَجَّلا جَبِينُهُ لَا بسا حُلَّتَهُ يَسِيرُ فِي جَانِبِ النَّاسِ يَتَعَرَّضُ لَكِ فَانْكِحِي مَنْ شَئْتِ سِوَاهُ فَإِنِّي لَا أَدَعُ مِنَ الدُّنْيَا وَرَائِي هَمًّا غَيْرَكِ
فَقَالَتْ لَهُ آمِنْ مِنْ ذَلِكَ وَأثْلَجَتْهُ بِالأَيْمَانِ مِنَ الْعِتْقِ وَالصَّدَقَةِ لَا تَتَزَوَّجُهُ
وَمَاتَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ وَخُرِجَ بِجَِنَازَتِهِ فَوَافَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ فِي الْحَالِ الَّتِي وَصَفَ الْحَسَنُ وَكَانَ يُقَالُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْمُطْرَفُ مِنْ حُسْنِهِ فَنَظَرَ إِلَى فَاطِمَةَ حَاسِرَةً تَضْرِبُ وَجْهَهَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا إِنَّ لَنَا فِي وَجْهِكِ حَاجَةً فَارْفُقِي بِهِ
فَاسْتَرْخَتْ يَدَاهَا وَعُرِفَ ذَلِكَ فِيهَا وَخَمَّرَتْ وَجْهَهَا فَلَمَّا حَلَّتْ أَرْسَلَ إِلَيْهَا فَخَطَبَهَا فَقَالَتْ كَيْفَ يَمِينِي الَّتِي حَلَفْتُ بِهَا قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مَكَانَ كُلِّ مَمْلُوكٍ مَمْلُوكَيْنِ وَمَكَانَ كُلِّ شَيْءٍ فَعَوَّضَهَا مِنْ يَمِينِهَا فَنَكَحَتْهُ فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا الدِّيبَاجَ وَالْقَاسِمَ
قَالَ الزُّبَيْرُ وَحَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ زَعَمُوا أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الله ابْن الزُّبَيْرِ نَظَرَ إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْقَاسِمِ تَبْكِي عِنْدَ رَأْسِهِ وَهُوَ يَمُوتُ فَقَالَ لَهَا أَمَا وَاللَّهِ فَكَأَنِّي بِالأُعَيْرَجِ طَلْحَةَ بْنِ عُمَرَ قَدْ أَرْسَلَ إِلَيْكِ إِذَا حَلَلْتِ فَتُزَوَّجِينَهُ
قَالَتْ كُلُّ مَمْلُوكٍ لَهَا حرَّة وَكُلُّ شَيْءٍ لَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى إِنْ تَزَوَّجْتُهُ أَبَدًا
فَلَمَّا حَلَّتْ أَرْسَلَ إِلَيْهَا طَلْحَةُ بْنُ عُمَرَ إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ يَمِينَكِ وَلَكِ بِكُلِّ شَيْءٍ شَيْئَانِ فَأَصْدقهَا ثَلَاثمِائَة أَلْفِ دِرْهَمٍ فَتَزَوَّجَتْهُ فَوَلَدَتْ لَهُ إِبْرَاهِيمَ وَرَمْلَةَ
قَالَ الزُّبَيْرُ وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَوْصِلِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيُّ قَالَ كَانَتْ أُمُّ هِشَامٍ بِنْتُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَهْلٍ الْعَامِرِيُّ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِكْرِمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ صَدِيقًا لَهُ فَقَالَ
1 / 649