321Celaan Terhadap Hawa Nafsuذم الهوىIbn al-Jawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorمصطفى عبد الواحدGenre-genreEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and AdviceThe Remembrances and Supplications•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraAbbasiyahالْمُحْسِنِ التَّنُوخِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْهِ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ قَالَ مُسَاوِرٌ الْوَرَّاقُ قُلْتُ لِمَجْنُونٍ كَانَ عِنْدَنَا وَكَانَ شَاعِرًا يُقَالُ إِنَّ عَقْلَهُ ذَهَبَ لِفَقْدِ ابْنَةِ عَمٍّ كَانَتْ لَهُ أَجِزَ هَذَا الْبَيْتَوَمَا الْحُبُّ إِلا شُعْلَةٌ قَدَحَتْ بِهَا ... عُيُونُ الْمَهَا بِاللُّحْظِ بَيْنَ الْجَوَانِحِ فَقَالَ عَلَى الْمَكَانِوَنَارُ الْهَوَى تَخْفَى وَفِي الْقَلْبِ فِعْلُهَا ... كَفِعْلِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ كَفُّ قَادِحِوَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحَجَّاجِوَيْحَكَ يَا قَلْبُ مَا أَغْفَلَكَ ... تَعْشَقُ مَنْ يَعْشَقُ أَنْ يَقْتُلَكَوَأَنْتَ يَا طَرْفِي أَوْقَعْتَنِي ... وَيْحَكَ يَا طَرْفُ مَا لِي وَلَكَقَدْ كَانَ مِنْ حَقِّ بُكَايَ عَلَى ... مَنْ يُبْتَلَى بِالْحُبِّ أَنْ يَشْغَلَكَحَتَّى تَوَصَّلْتَ لِقَلْبِي فَلا ... كُنْتَ وَلا كَانَ الَّذِي أَرْسَلَكَ وَلَهُيَا سَائِلِي عَنْ دَمِي لَا تَطْلُبُوا أَحَدًا ... بَعْدِي بِهِ فَدَمِي الْمَسْفُوكُ فِي عُنُقِيإِنِّي حَمَلْتُ عَلَى نَفْسِي لِشَقْوَتِهَا ... مِثْلَ الْجِبَالِ مِنَ الْبَلْوَى فَلَمْ تُطِقِ وَلَهُقُلْ لِقَلْبِي لِمَ تَشْكُو ... لَا شَفَى اللَّهُ غَلِيلَكَ أَنْتَ يَا مِسْكُينُ ... خَلَّطْتَ وَأَكْثَرْتَ فُضُولَكَيَوْمَ صَيَّرْتَ إِلَى بَدْرِ ... الدُّجَى عَنِّي رَسُولكطَالبا هَيْهَات يَا قلبِي ... مَالا يَسْتَوِي لَكَ1 / 321SalinKongsiTanya AI