Celaan Terhadap Hawa Nafsu
ذم الهوى
Editor
مصطفى عبد الواحد
Genre-genre
•Etiquette, Morals, and Virtues
Letters, Sermons, and Advice
The Remembrances and Supplications
Wilayah-wilayah
•Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
فَعَرَفْتُ الَّذِي أَرَادَ فَبَكَيْتُ وَاسْتَيْقَظْتُ باكيا
فَقَالَ سلميان أَيْ أَخِي وَمَا كَانَ حَالُ تِلْكَ الْمَرْأَةِ قَالَ فَقَصَّ عَطَاءٌ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَمَا أَخْبَرَ بِهَا سُلَيْمَانُ أَحَدًا حَتَّى مَاتَ عَطَاءٌ فَحَدَّثَ بِهَا امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِهِ قَالَ وَمَا شَاعَ هَذَا الْحَدِيثُ بِالْمَدِينَةِ إِلا بَعْدَ مَوْتِ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ وَقَدْ رُوِيَ لَنَا أَنَّ هَذِهِ الْقِصَّةَ جَرَتْ لِسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ لَا لِعَطَاءٍ
فَأَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الزَّيْنَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنِ الْمَرْزُبَانِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْعَامِرِيُّ وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ الْمَدِينِيُّ قَالا حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ فَسَأَلَتْهُ نَفْسَهُ فَامْتَنَعَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ لَهُ ادْنُ فَخَرَجَ هَارِبًا عَنْ منزله وتكرهها فِيهِ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ فَرَأَيْتُ بَعْدَ ذَلِكَ يُوسُفَ ﵇ فِيمَا يَرَى النَّائِمَ وَكَأَنِّي أَقُولُ لَهُ أَنْتَ يُوسُفُ قَالَ نَعَمْ أَنَا يُوسُفُ الَّذِي هَمَمْتُ وَأَنْتَ سُلَيْمَانُ الَّذِي لَمْ تَهِمَّ
أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافُ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الزُّهْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ مِنْ بَنِي جَشْمٍ مُعَاوِيَةُ يَنْزِلُ بِمَكَّةَ وَكَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِهَا فُسُّمِيَ الْقِسُّ مِنْ عِبَادَتِهِ فَمَرَّ ذَاتَ يَوْمٍ بِسَلامَةَ وَهِيَ تُغَنِّي فَسَمِعَ غِنَاءَهَا فَرَآهُ مَوْلاهَا فَدَعَاهُ إِلَى أَنْ يُدْخِلَهُ عَلَيْهَا فَأَبَى عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ فَاقْعُدْ فِي مَكَانٍ تَسْمَعُ
1 / 256