Dhail al-Sawa'iq limaho al-Abatil wal-Makharq

Hammoud bin Abdullah Al-Tuwaijri d. 1413 AH
66

Dhail al-Sawa'iq limaho al-Abatil wal-Makharq

ذيل الصواعق لمحو الأباطيل والمخارق

Penerbit

بدون

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٣٩٠ هـ

Genre-genre

اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾ قال أبو قلابة: "هي والله لكل مفتر إلى يوم القيامة". والوجه الثاني: أن التكهن هو التحكم على الغيب والتعاطي لما استأثر الله بعلمه. قال ابن منظور في لسان العرب: "كهن له وتكهن له قضى له بالغيب". وكذا قال صاحب القاموس. قال ابن منظور: "ويقال كهن لهم إذا قال لهم قول الكهنة. ونقل مرتضى الحسيني في تاج العروس عن التوشيح أن الكهانة ادعاء علم الغيب، قال: "ومثله في ضوء النبراس، وأفعال ابن القطاع، والإرشاد. وقال الخطابي: "الكاهن هو الذي يدعي مطالعة علم الغيب ويخبر الناس عن الكوائن". وقال ابن الأثير: "الكاهن الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان ويدعي معرفة الأسرار". قلت: ويقال أيضا للذي يدعي علم الغيب العراف والحازي. قال الجوهري: "العراف الكاهن". وقال الشيخ أبو محمد المقدسي في المغني: "العراف الذي يحدس ويتخرص". وقال ابن الأثير: "العراف المنجم أو الحازي الذي يدعي علم الغيب وقد استأثر الله به". وقال ابن منظور في لسان العرب: "يقال للحازي عراف" قال: "والعراف الكاهن". وفي الحديث «من أتى عرافا أو كاهنا فقد كفر بما أُنزل على محمد ﷺ» أراد بالعراف المنجم أو الحازي الذي يدعي علم الغيب الذي استأثر الله بعلمه.

1 / 68