804

Dar Tacarud

درء تعارض العقل والنقل أو موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول

Editor

الدكتور محمد رشاد سالم

Penerbit

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

Lokasi Penerbit

المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Syria
•
Empayar & Era
Mamluk
فإن المرحج أعم من أن يكون مختارًا أو غير مختار.
فإذا قدر المرجح أمرًا مستلزمًا لذلك القدر إما أمر قائم به أو أمر منفصل عنه حصل المرجح للقدر.
وسيأتي إن شاء الله تعالى تمام الكلام على هذا إذا ذكرنا اعتراضات الآمدي على هذا.
البرهان الثالث للرازي
قال الرازي: (البرهان الثالث: لو كان الجسم أزليًا لكان في الأزل مختصًا بحيز معين، لأن كل موجود مشار إليه حسًا بأنه هنا أو هناك يجب كونه كذلك، والأزلي يمتنع زواله لما تقدم، فامتنعت الحركة عليه، وقد ثبت جوازها) .
معارضة الأرموي له
قال الأرموي: (ولقائل أن يقول: معنى الأزلي الدائم لا إلى أول، فيكون معنى قولنا: لو كان الجسم أزليًا لكان في الأزل مختصًا بحيز معين، أنه لو كان الجسم دائمًا لا إلى أول لكان حصوله في حيز واحد معين دائمًا، وهو معنى السكون.
وهذا ممنوع، بل دائمًا يكون حصوله في موضع معين إما عينًا وإما على البدل: أي يكون في كل وقت في حيز معين غير الذي كان حاصلًا فيه قبله) .
انتهى.
تعليق ابن تيمية
قلت: مضمون هذا الاعتراض: أن المشار إليه بأنه هنا أو هناك لا يستلزم حيزًا معينًا يمتنع انتقاله عنه.
غاية ما يقال: إنه لا بد من حيز، أما كونه واحدًا بعينه في جميع الأوقات فلا.
وإذا استلزم نوع الحيز لا عينه أمكن كونه تارة في هذا وتارة في هذا.

3 / 4