فروى أبو حفص بن رجاء العكبري، قال: حدثنا أبو أيوب المحور، قال: نا أبو الوليد القرشي، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني ابن ثوبان عن أبيه.
عن مكحول أن عمر بن الخطاب كان يصوم إذا كانت السماء في تلك الليلة متغيمة، ويقول: ليس هذا بالتقدم، ولكنه التحري.
وأما الرواية عن ابن عمر:
فالحديث الصحيح الذي سنذكره أنه كان إذا رأى في السماء علة أصبح صائما.
وأما الرواية عن علي بن أبي طالب:
فأنبأنا أبو منصور بن خيرون، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أمه: فاطمة بنت حسين.
أن علي بن أبي طالب قال: أصوم يوما من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوما من رمضان.
وأما الرواية عن أنس:
Halaman 53
الجزء الأول من كتاب: ((درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم))
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل: وللخطيب دسائس في ذم أصحاب أحمد [بن حنبل] عجيبة، لا يفطن
فصل: واعلم أن تعصب الخطيب وميله قد بان لأكثر العلماء:
فصل: وما زال أبو بكر الخطيب يميل على مذهبنا في تصانيفه ميلا
مسألة: إذا حال دون مطلع الهلال غيم أو قتر في ليلة الثلاثين من
والرواية الثانية: عن أحمد في هذه المسألة: أن المرجع في الصوم
والرواية الثالثة: لا يجوز صيامه من رمضان ولا نفلا، بل يجوز
لنا في الدليل على الرواية الأولى ثلاثة مسالك: النقل، وأقوال
وأما المعنى فلنا فيه أربعة مسالك:
المسلك الثاني: أن نقول: الصوم عبادة مقدرة بوقت وجوبها، فوجبت
الجزء الثاني من كتاب: درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم
المسلك الثالث: أحد طرفي الشهر:
المسلك الرابع: أن الصوم عبادة مقصودة على البدن فجاز أن يجب
احتجوا بأحاديث، منها:
والجواب عن هذه الأحاديث أن أكثرها معلول:
وأما المعنى، فلهم فيه ثلاثة مسالك:
فصل: فإن قال قائل: فهل تصلون التراويح في ليلة الغيم؟. قلنا: