Darah dan Keadilan
الدم والعدالة: قصة الطبيب الباريسي الذي سطر تاريخ نقل الدم في القرن السابع عشر
Genre-genre
الحرارة والجفاف
العصارة السوداء
الخريف
البرودة والجفاف
البلغم
الشتاء
البرودة والرطوبة
وكما تعلم زملاء دوني خلال دراستهم الطب، كان الجدول يمثل منهجية منظمة لعلاج الأمراض. فإذا كان الشخص يعاني البرودة أو نقص الرطوبة فعليه أن يشرب النبيذ حيث كان يعتقد أنه يساعد الإنسان على الشعور بالدفء، وهي الخاصية التي كانت تنبع من زيادة كمية الدم. كما تضمن هذا المنهج الطبي «إخراج» الدم. فبينما يمكن التخلص من الدم في بعض الحالات كوسيلة لتقليل حرارة الشخص المصاب بالحمى، اعتبر التخلص من الدم مفيدا لأنه كان يتيح الفرصة للتخلص من الأخلاط الضارة التي تختلط بالدم. وكان أبقراط وأتباعه مقتنعين بأن دم الحيض ونزيف الأنف وسيلة الجسم الطبيعية لاستعادة التوازن والحفاظ على الصحة؛ لذا كان إخراج الدم - وليس إدخاله - وسيلة جوهرية لاستعادة التوازن في حالات شديدة التفاوت.
سائل مرتبط بالحياة
كذلك، كان معظم فلاسفة القرن السابع عشر يعتقدون أن الدم مصدر حياة جديدة. وكان أرسطو قد ابتكر فكرة أن الحياة الجديدة تبدأ عندما يلتقي الدم المنقى للرجل والمرأة؛ أي المني والحيض. ولم يكن لدى دوني وزملائه أي دليل يدفعهم للتشكك في ذلك؛ فقد كانوا على بعد بضعة عقود قبل أن يستخدم تاجر الأقمشة الهولندي أنطوني فان ليفنهوك مجموعته من المجاهر المتطورة ويكتشف الأمشاج الذكرية في عينات المني. فكان أصدقاء دوني يعتبرون أن العبث بالدم عبث بالمادة الحاملة للحياة ذاتها.
Halaman tidak diketahui