Dalil dan Burhan
الدليل والبرهان لأبي يعقوب الوارجلاني
وقال: (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) وقوله: (ورضي له قولا)، (ورضوان من الله أكبر).
وقال في الحب : (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) وقال: (فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) وقال: (إن الله يحب المحسنين).
وقال في الولاية: (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) وقال: (والله ولي المؤمنين)، وقال: (ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم) وقال: (هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا).
وقال في السخط والكراهية والعداوة: (أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون). وقال: (واتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم).
وقال: (من كان عدوا لله وملائكته وكتبه ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين) وقال: (يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء) وقال: (كره الله انبعاثهم فثبطهم).
وفي الحديث عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - روت أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنزل الله تعالى عليه: (واسجد واقترب)، فلما أمره بذلك سجد وتقرب إلى الله في سجوده، ففتح الله له في عقله وشرح صدره، فكوشف بمشاهدة الخلق، فنظر في الخلق وليس شيء أعظم من عقاب الله ولا من عفوه. فقال: «اللهم إني أعوذ بعفوك من عقابك».
ثم سجد مرة أخرى، فتقرب أعظم من تقربه الأول فكوشف بمشاهدة الصفات فلم ير شيئا أعظم من سخط الله ورضاه، فقال: «وأعوذ برضاك من سخطك». ثم سجد مرة ثالثة وتقرب أعظم من تقربه في المرتين الأوليتين، فقصر عقله من عظمه ذات الله في الثالثة فحينئذ بهره الأمر قال: «وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك».
وقال عليه السلام في أهل الجنة: «قال الله تعالى: لا أرضى حتى أحل عليكم رضواني». فهذه الآيات والأحاديث قد وردت من كتاب الله - عز وجل - ومن سنة رسوله (صلى الله عليه وسلم).
Halaman 18