============================================================
وهي لا تغيب في شيء من أقاليمتا الا ورأت عند القطب الجنوبي، ولكنها تتقلب من آخر الليل قال مهلهل (103) : كان الجدي جدي بنات نعش يكب على اليدين بمستدير (101) وكيف ما دارت وانقلب فهي مقابلة الكعبة إلى ناحية المشرق. [7] وقال شاعر بني عامر: تتكب التعش منكوسا وحل لها وجه الطريق بام البيت والجمها (103) هو: عدي بن ربيعة بن مرة بن هبيرة من بنى جشم من تغلب، آبو ليليء الععروف بالمهلهل وقيل له المهليل لأنه أول من هلهل للشعر أي رفقه - وهو خال امرى القيس، كان من أصبح الناس وجها ومن أفصحهم لسانا، عكف في صباه على اللهو والتشبب بالتساء فسماه اخوه كليب ازير النساء)، ولما قتل جساس ين مرة كليبا اخو المهلهل ثار فانقطع عن الشراب واللهو وآل الا أن ثار لأخيه فكانت وقائع البسوس التي دامت اربعين سنة وله فيها حكايات، وهو شاعر عالي الطيقة، توفى بالأسر نحو سنة 531م). ترجمته في: ابن لتيية: للشعر والشعراء ص182، الاصفهانى: الأغاني .1494 (04") قوله: إكان الجدي جدي بتات تعش..) هذه القصيدة للمهلهل وهي من مجموعة تصاند حرب البسوس والتي يصف بها الشاعر الأيام التي وقعت بين تلب ومرة، وبذكر آخاه كليب وصحبه همام بن مرة اخو جساس ويصف خطب المعركة وكشرة الطعن في بني مرة. والفصيدة من تحو 36 بيتا ومطلعها: اليلتتا بذي حسم انيري اذا أنت اتقضيت فلا تحوري ويرد البيت في: ابن قتيبة: الأنواء ص 150، الاصفهاني: الاغاتي 150/4، القالي: ابو علي إسماعيل بن القاسم البغدلدي: (المتوفى 356هل/ 966م) الأمالى، تحقيق: محمد عبد الجواد الأصمعي: ط2(بيروت: دار الحديث- 1984م) 130/2، برواية مختلفة، المرزوقي: الأزمنة 436/2.
Halaman 129