34Cacat Nafsعيوب النفسAbu Abdur Rahman al-Sulami al-Nisaburi - 412 AHأبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري - 412 AHEditorمجدي فتحي السيدPenerbitمكتبة الصحابةLokasi PenerbitطنطاGenre-genreSufism and Conduct•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraDinasti Ghaznawiyahالخاتمةوَقد بيّنت فِي هَذِه الْفُصُول بعض معايب النَّفس يسْتَدلّ الْعَاقِل بذلك على مَا وَرَاءَهَا وَيخرج مِنْهَا من يُؤَيّدهُ الله بِتَوْفِيق وتسديد مَعَ إقراري بِأَنَّهُ لَا يُمكن استيفائى معايبها وَكَيف يُمكن ذَلِك وَالنَّفس معيوبة بِجَمِيعِ أوصافها وَلَا تَخْلُو من عيب وَكَيف يُمكن إحصاء عيب مَا كلهَا عيب وَقد وصفهَا الله تَعَالَى بِأَنَّهَا الأمارة بالسوء إِلَّا أَنه رُبمَا يصلح العَبْد من عيوبها شَيْئا بِبَعْض هَذِه المداواة فَيسْقط مِنْهُ من عيوبها وَالله تَعَالَى يوفقنا لمتابعة الرُّسُل ويزيل عَنَّا موارد الْغَفْلَة والشهوات ويجعلنا فِي كنفه وحبا مِلَّته وعصمته ورعايته فَإِنَّهُ الْقَادِر على ذَلِك والوهاب لَهُ إِنَّه أرْحم الرَّاحِمِينَانْتَهَت فُصُول عُيُوب النَّفس للشَّيْخ السّلمِيّ ﵀ ورضى عَنهُ آمين آمين آمين تمّ هَذَا بِحَمْد الله1 / 39SalinKongsiTanya AI