148

Curwa Wuthqa

العروة الوثقى

Penyiasat

مؤسسة النشر الإسلامي

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1417 AH

Genre-genre

Fikah Syiah

وأما التمر والزبيب وعصيرهما (1) فالأقوى عدم حرمتهما أيضا بالغليان، وإن كان الأحوط (2) الاجتناب عنهما (3) أكلا، بل من حيث النجاسة أيضا.

203 (مسألة 2): إذا صار العصير دبسا بعد الغليان قبل أن يذهب ثلثاه فالأحوط (4) حرمته (5)، وإن كان لحليته وجه (6).

وعلى هذا فإذا استلزم ذهاب ثلثيه احتراقه فالأولى أن يصب عليه مقدار من الماء فإذا ذهب ثلثاه حل بلا إشكال.

304 (مسألة 3): يجوز أكل الزبيب (7) والكشمش (8) والتمر في <div>____________________

<div class="explanation"> (1) الأقوى إلحاق عصير الزبيب بعصير العنب. (الحائري).

(2) لا ينبغي تركه خصوصا في الزبيبي. (البروجردي).

* لا ينبغي ترك الاحتياط. (الخوانساري).

(3) بل حرمة العصير الزبيبي لا يخلو عن وجه. (آل ياسين).

* بل لا ينبغي ترك الاحتياط في الزبيبي. (الحكيم).

(4) لا يترك. (الإمام الخميني).

(آقا ضياء). * لكنه ضعيف لا يلتفت إليه. (الخوئي). * غير موجه. (الگلپايگاني).

* لا يخلو عن ضعف، والأقوى حرمته. (الجواهري).

* لم يظهر له وجه. (الخوانساري). * غير وجيه. (آل ياسين). * ضعيف. (الحكيم).

(7) قد مر أن الأقوى اتحاد الزبيب والعنب في الحكم، نعم لو استهلك الزبيب والكشمش في الأمراق بحيث لا يستند الغليان إليهما فلا بأس. (الحائري).

(8) الأقوى حرمة أكلهما إذا غليا في الأمراق والطبخ وغيرهما. (الخوانساري).</div>

Halaman 149