378

Cuqud Ciqyan

عقود العقيان2

Wilayah-wilayah
Yaman
Empayar & Era
Empayar Rasūlid

فصل الخمر عندنا محرمة من أي نوع كان نية كانت أو مطبوخة، ذهب بالطبخ شيء منها أم لم يذهب، والوجه في ذلك أنها خمر في اللغة كما قدمنا، وما روينا عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ((كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر)) من طريق ابن عمر، وما روينا عن النبي صلى الله عليه وآله من طريق سالم بن عبد الله عن أبيه أنه قال: ((كل مسكر خمر، وما أسكر كثيره فقليله حرام)).

وروينا أنه صلى الله عليه وآله من طريق ... قال: ((ما أسكر الفرق منه فملء الكف منه حرام)) والفرق إناء يحمل فيه ستة عشر رطلا.

وروينا أنه صلى الله عليه وآله قال: ((لتستحلن ناس من أمتي الخمر بإسم يسمونها)) من طريق عبادة بن الصامت.

وروينا عنه صلى الله عليه وآله أنه قال: ((أن الخمر لم تحرم بإسمها إنما حرمت لعاقبتها، وكل شراب عاقبته كعاقبة الخمر فهو حرام)) وليس لقائل أن يقول: أن تحريم غير الخمر يعلمه سكر قياس، واللغة لا تثبت قياسا، وذلك لا ما يقول أن ليس هذا بقياس بل هو داخل في الإسم، يوضحه أن رجلا لو قال [65] لعبده: أكرم من دخل داري أسود يدخل حر أسود، فلم يكرمه، فقال له سيده في ذلك فقال: ظننت أنك تعني من السوادن من العبيد لكان هذا لا يقول له عذرا، ولا ذلك إلا أنه من عموم اللفظ لا بمجرد القياس.

عدنا إلى تفسير الآية قال الله تعالى: {قل فيهما} أي يا محمد فيهما {إثم كبير} وهو ما يؤل إليه أمر فاعلها في الآخرة من التحليل في ...... ومقارنة الشيطان، وقد يسمى الخمر إثما، ومنه قول الشاعر:

يشرب الإثم بالكؤوس جهارا ... وترى المتك .....مستعارا

والمتك ..... وعندي أنها سميت بالإثم لأنها تؤل إليه كما قال الله تعالى: {إنما يأكلون في بطونهم نارا} أسماه تعالى نارا؛ لأنه يؤل إليه، وإن كان حين الأكل شهيا لذيذا ومنافع لناس.

اختلف العلماء ما في المنافع.

قال الإمام الناصر عليه السلام: هي ما يأخذون من أثمانها.

Halaman 141