ومنهم، الشيخ الفقيه، الخطيب العارف المحصل "أبو إسحاق ابن العرافة" كان له منصب وحظ ووجاهة وتخصيص، وولي صلاة الفريضة والخطابة بالجامع الأعظم من بجاية، وكان معتكفا على ما هو بسبيله منزويا عن الناس، ولقي من أفاضل أهل العلم ببلده من أخذ عنه واستفاد منه، وكان له مجلس للتدريس بالجامع الأعظم يدرس الرواية والدراية.
1 / 256
كلمتنا
مقدمة
مقدمة الطبعة الأولى
عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية