325

Cumdat Talib

عمدة الطالب- ابن عنبة

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Qara Qoyunlu

الحجاج، وأراد الحجاج إدخاله مع الحسن بن الحسن في توليته صدقات أمير المؤمنين (عليه السلام) فلم يتيسر له ذلك، ومات عمر بينبع (1) وهو ابن سبع وسبعين سنة، وقيل خمس وسبعين وولده جماعة كثيرة متفرقون في عدة بلاد.

أعقب من رجل واحد 2 وهو ابنه محمد فأعقب محمد من أربعة رجال 1 عبد الله، وعبيد الله؛ وعمر- وامهم خديجة بنت زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام) 2- و### ||| جعفر

وامه ام ولد، وقيل مخزومية، ولجعفر هذا حكاية تدل على ان امه ام ولد ويلقب الأبله لتلك الحكاية، وحكاها الشيخ العمري عن ابنه عمر بن جعفر وقيل إن الأبله محمد بن جعفر. ورواها المبرد في كتاب «الكامل» عن أبيه جعفر قال: كنت عند سعيد بن المسيب فسألني عن نسبي فأخبرته وسألني عن امي فقلت فتاة وكأني نقصت في عينه، فأكثرت من الجلوس عنده حتى جاءه يوما سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب فلما نهض من عنده سألته: من هذا؟ فقال: أما تعرفه أمثل هذا من قومك يجهل؟ هذا سالم بن عبد الله. فقلت: فمن امه فقال فتاة. ثم أتاه بعد ذلك القاسم بن محمد بن أبي بكر فقلت: من هذا؟ فقال سعيد: هذه أعجب من الأول، هذا القاسم بن محمد بن أبي بكر. قلت: فمن امه؟ قال: فتاة ثم جاءه بعد أيام علي بن الحسين (عليه السلام) فقلت له: من هذا؟ قال: هذا الذي لا يسع مسلما أن يجهله، هذا علي بن الحسين. قلت: فمن امه؟ قال: فتاة. قلت: يا عم رأيتني نقصت من عينك أفما لي بهؤلاء من قومي أسوة؟ قال سعيد بن المسيب: إنه لأبله يريد غاية الذكاء على العكس. ويقال لولد جعفر هذا بنو الأبله، كان من ولده أبو المختار حسين (2) بن الكوان حمزة بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن جعفر المذكور، رآه الشيخ أبو الحسن العمري، وهو القعدد في وقته وبنته اليوم أحد القعدد الى أمير المؤمنين (عليه السلام).

Halaman 332