162

Umdah al-Kuttab

عمدة الكتاب

Penyiasat

بسام عبد الوهاب الجابي

Penerbit

دار ابن حزم

Nombor Edisi

الأولى ١٤٢٥ هـ

Tahun Penerbitan

٢٠٠٤ م

Lokasi Penerbit

الجفان والجابي للطباعة والنشر

«من أنت» . وحكى الكوفيون أن مثلًا ينصب في كل موضع فيصير كحروف الخفض فيكتب على الاتصال نحو: «مثلم أنت» . فإن قلت: «خلف م رأيتك» فصلت بإجماع، وكتبت بالهاء لا غير. ومن الاصطلاح القديم ٥٣٣- «سل عم شئت»، و«خذه بم شئت»، و«مم [و] فيم شئت» بحذف الألف مع «شئت» وحده لا غير، وإن كانت «ما» بمعنى «الذي»، فإن جئت بغير «شئت» أثبت الألف، فقلت: «تكلم بما أحببت» و«قل في ما بدا لك» . ٥٣٤- وكتبوا «يومئذ» و«حينئذ» و«ليتئذ» موصولةً، وكذا «ويلمه» إذا لم تهمز. ٥٣٥- وأما كتبهم مما وعما وفيما موصولةً في كل موضع فغلطٌ لم يجر على الأصل ولا اصطلاح قديم، وكذلك «إن ما عندك يعجبني» مفصولٌ لا غير، واحتجاج من احتج بأن حروف الجر مع الاسم شيءٌ واحدٌ غلطٌ، لأنهم قد أجمعوا على أن كتبوا: «كن في من رغبت إليه» مفصولًا، واحتجاج من احتج بخط المصحف لا معنى له، فقد كتب في المصحف: ﴿إن ما توعدون لأت﴾ مفصولًا على ما يجب، لأن «ما» بمعنى «الذي» .

1 / 187