1251

Cumdat Huffaz

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Editor

محمد باسل عيون السود

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

•
Wilayah-wilayah
Mesir
•
Empayar & Era
Mamluk
وأنشد: [من الرجز]
١٢٦٢ - كأنها وقد براها الإخماس ... وأدلج الليل وهاد قسقاس
قيل: وكان القياس قسقسته دون ألف، وإنما زيدت كيلا تتوالى الحركات، وفسر أبو زيد القسقاسة بالعصا، وهو الظاهر المراد في الحديث. وقيل: عنى ﵇ بذلك كثرة أسفاره. وروى على ﵁ وعن النبي ﵊ «أنه نهى عن لبس القسي» قيل: من ثياب مصر فيها حرير نسبة إلى القس وهو موضع. وقال شمر: قال بعضهم: أصله القزي فأبدلت الزاي سينا.
ق س ور:
قوله تعالى: ﴿فؤت من قسورة﴾. القسورة: الأسد ووزنة فعولة، اشتقاقا من القسر وهو القهر. وقيل: القسورة: الصيادون؛ شبههم بحمر وحشية، وهي أنفر الصيد. ثم لم يكتف بذلك حتى وصفها بالفرار، ثم لم يكتف بذلك حتى بين سبب الفرار من أشد الحيوان بأسا وهو الأسد. ويقال: قسرته واقتسرته، أي غلبته وقهرته.
ق س ط:
قوله تعالى: ﴿قائما بالقسط﴾ [آل عمران:١٨]. القسط: العدل: وقيل: النصيب بالعدل كالنصف والنصفة. والقسط -بالفتح- هو أن يأخذ قسط غيره، وهذا جور. والإقساط: أن يعطي قسط غيره، وذلك إنصاف؛ قال الراغب: ولذلك يقال: قسط الرجل: إذا جار. وأقسط: إذال عدل. قال تعالى: ﴿وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا﴾ [الجن:١٥]، وقال: ﴿وأقسطوا إن الله يحب المقسطين﴾ [الحجرات:٩].

3 / 306