1109

Cumdat Huffaz

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Editor

محمد باسل عيون السود

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk
غشاوة﴾ [الجاثية:٢٣]. وقرئ غشوة. وقد حققنا القراءتين في "الدر" و"العقد". وأنشد لامرئ ألقيس: [من الطويل]
١١٣٦ - غشيت ديار الحي بالبكرات
أي أتيتها ووصلتها، فتجوز بالغشيان عن ذلك. قوله: ﴿لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواشٍ﴾ [الأعراف:٤١] قيل: تهكم بهم في اللفظين: المهاد والغواشي؛ لأن كلًا منهما إنما يستعمل في الأمر المحمود. قوله: ﴿واستغشوا ثيابهم﴾ [نوح:٧] أي تغطوا بها حتى لا يروا بأعينهم الداعي ولا يصغوا إلى كلامه. وقيل: هو كناية عن الفرار نحو: شمر ذيله، فيكون كقوله: ﴿فلم يزدهم دعائي إلا فرارًا﴾ [نوح:٦]. ويكني به عن الجماع، ومنه قوله تعالى: ﴿فلما تغشاها﴾ [الأعراف:١٨٩] وذلك نحو تجللها. ويقرب منه: ﴿هن لباس لكم وأنتم لباس لهن﴾ [البقرة:١٨٧] وغاشية السرج: لما يغطى به. قوله تعالى: ﴿كالذي يغشى عليه من الموت﴾ [الأحزاب:١٩]. التغشية: ما يغطى العقل من الهم والألم ونحوهما. نعوذ بالله من ذلك. وغشيته سيفًا وسوطًا نحو قنعته، أي جعلته له بمنزلة الغاشية والقناع.
فصل الغين والصاد
غ ص ب:
الغصب: أخذ مالٍ الغير والاستيلاء عليه قهرًا. قال تعالى: ﴿يأخذ كل سفينةٍ غصبًا﴾ [الكهف:٧٩]. وتغصبت الشيء: أخذته وقبلته بكرهٍ.
غ ص ص:
قوله تعالى: ﴿وطعامًا ذا غصةٍ﴾ [المزمل:١٣]. الغصة: الشجا الذي يعترض في

3 / 164