البائسُ (١) سعدُ بنُ خولة! " يرثي له رسولُ الله ﷺ أنْ ماتَ بمكّة. مُتَّفَقٌ عَلَيْه (٢).
٥٨٦ - عن أبي أُمامة قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "إنّ الله قد أعطَى كُلَّ ذِي حَقِّ حقَّه، فلا وصيّةَ لوارِثٍ". د (٣).
(١) سها ناسخ "أ" فأضاف "الفقير"!
(٢) رواه البخاري (١٢٩٥)، ومسلم (١٦٢٨).
وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو:
٢٩٩ - عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: لو أنَّ الناسَ غَضُّوا من الثلث إلى الرُّبعِ؛ فإنّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "الثلثُ، والثلثُ كثيرٌ". (رواه البخاري: ٢٧٤٣. ومسلم: ١٦٢٩).
(٣) صحيح بشواهده. رواه أبو داود (٢٨٧٠)، ورواه - أيضًا - الترمذي (٢١٢٠)، وابن ماجة (٢٧١٣)، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
ورواه أبو داود برقم (٣٥٦٥) بإسناده ومتنه سواء، إلا أنه زاد: "ولا تنفق المرأة شيئًا من بيتها إلا بإذن زوجها. فقيل: يا رسول الله! ولا الطعام؟ قال: ذاك أفضل أموالنا، ثم قال: العارية مؤداة، والمنحة مردودة، والدين مقضي، والزعيم غارم"، وانظر (٥٧٢).
وهذه الزيادة للترمذي - أيضًا - وعنده قبلها: "الولد للفراش، وللعاهر الحجر، وحسابهم علي الله ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله التابعة إلى يوم القيامة".