126

Al-'Ulūw

العلو

Editor

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

Penerbit

مكتبة أضواء السلف

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

Lokasi Penerbit

الرياض

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk
// أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَات //
٣٦٧ - وروى أَبُو إِسْحَاق الثَّعْلَبِيّ الْمُفَسّر قَالَ سُئِلَ الْأَوْزَاعِيّ عَن قَوْله تَعَالَى ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش﴾ قَالَ هُوَ على عَرْشه كَمَا وصف نَفسه
٣٦٨ - وَقد سَأَلَ الْوَلِيد بن مُسلم الإِمَام أَبَا عَمْرو الْأَوْزَاعِيّ من أَحَادِيث الصِّفَات فَقَالَ أمرهَا كَمَا جَاءَت // وَمن كَلَام هَذَا الإِمَام عَلَيْك بآثار من سلف وَإِن رفضك النَّاس وَإِيَّاك وآراء الرِّجَال وَإِن زخرفوه لَك بالْقَوْل
مقَاتل بن حَيَّان عَالم خُرَاسَان
٣٦٩ - روى عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل فِي كتاب السّنة لَهُ عَن أَبِيه عَن نوح بن مَيْمُون عَن بكير بن مَعْرُوف عَن مقَاتل بن حَيَّان فِي قَوْله تَعَالَى ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رابعهم﴾ قَالَ هُوَ على عَرْشه وَعلمه مَعَهم
٣٧٠ - وروى الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَادِهِ عَن مقَاتل بن حَيَّان قَالَ بلغنَا وَالله أعلم فِي قَوْله تَعَالَى ﴿هُوَ الأول وَالْآخر﴾ هُوَ الأول قبل كل شَيْء وَالْآخر بعد كل شَيْء وَالظَّاهِر فَوق كل شَيْء وَالْبَاطِن أقرب من كل شَيْء وَإِنَّمَا قربه بِعِلْمِهِ وَهُوَ فَوق عَرْشه // مقَاتل هَذَا ثِقَة إِمَام معاصر للأوزاعي مَا هُوَ بِابْن سُلَيْمَان ذَاك مُبْتَدع لَيْسَ بِثِقَة //
سُفْيَان الثَّوْريّ عَالم زَمَانه
٣٧١ - روى غير وَاحِد عَن معدان الَّذِي يَقُول فِيهِ ابْن الْمُبَارك هُوَ أحد الأبدال قَالَ سَأَلت سُفْيَان الثَّوْريّ عَن قَوْله عزوجل ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾

1 / 137