نزلت في الانصار أمسكوا عن النفقة في سبيل الله فنزلت هذه الآية.
ومن طريق هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن عكرمة قال: أنزلت في النفقة في سبيل الله.
ومن طريق حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن الضحاك بن١ أبي جبيرة قال: كان الأنصار يتصدقون ويطعمون ما شاء الله فأصابتهم سنة فأمسكوا فأنزل الله هذه الآية.
٢- قول٢ آخر: أسند الواحدي من طريق حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن النعمان بن بشير في قوله تعالى: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة﴾ قال: كان الرجل يذنب الذنب فيقول: لا يغفر لي، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة﴾ .
٣- قول آخر: أسند الواحدي من طريق المقري عن حيوة بن شريح عن يزيد بن أبي حبيب أخبرني أسلم أبو عمران: كنا بالقسطنطينية، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر٢ وعلى أهل الشام فضالة بن عبيد٣ فخرج من المدينة صف عظيم من الروم وصففنا لهم صفا عظيما من المسلمين، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم ثم خرج٤ إلينا مقبلا فتصايح٥ الناس، فقالوا: سبحان الله
١ كتب الناسخ هنا: كذا ووضع في الهامش وسيأتي ما في النص.
٢ كتب الناسخ فوقه رمز الصحة!
وهذا القول بعيد عن السياق القرآني تمامًا.
٣ في الواحدي، زيادة: صاحب رسول الله ﷺ.
٤ وضع الناسخ هنا رمز الصحة.
٥ في الواحدي: فصاح.