383

Keajaiban Dalam Penjelasan Sebab-sebab

العجاب في بيان الأسباب

Editor

عبد الحكيم محمد الأنيس

Penerbit

دار ابن الجوزي

نحوه١.
٧٢- قوله تعالى: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّة﴾ الآية١٥٠.
قال الطبري٢: يعني بالناس أهل الكتاب الذين كانوا يقولون ما درى محمد وأصحابه أين قبلتهم حتى هديناهم ويقولون: يخالفنا محمد في ديننا ويتابعنا في قبلتنا، فهي حجتهم التي كانوا يموهون بها على الجهال، فقطع الله ذلك بتحويلها إلى الكعبة.
قال٣: "وقد ذكر الأسانيد إلى قائلي ذلك" يعني كما تقدم.
قال:٤ والمراد بالذين ظلموا منهم قريش لقولهم رجع محمد إلى قبلتنا وسيرد إلى ديننا.
ثم أسند٥ من طريق أسباط بن نصر عن السدي فيما يذكر عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس و٦ عن مرة الهمذاني عن ابن مسعود و٦ عن ناس من الصحابة قالوا: لما صرف نبي الله ﷺ نحو الكعبة، بعد صلاته إلى بيت المقدس، قال المشركون من أهل مكة: تحير على٧ محمد دينه فتوجه بقبلته إليكم وعلم٨ أنكم

١ انظر "٣/ ١٨٣-١٨٨" والأرقام حسب تسلسل الأسماء: "٢٢٥٩، ٢٢٦٠، ٢٢٦٣، ٢٢٦٤" وبقي عليه قول ابن جريج "٢٢٦٥" وهو كهذه الأقوال.
٢ "٣/ ٢٠٠" وقد تصرف في النقل واختصر.
٣ "٣/ ٢٠٠" ونصه: وقد ذكرنا فيما مضى ما روي في ذلك.
٤ "٣/ ٢٠٠-٢٠٢" وتصرف حسب عادته.
٥ "٣/ ٢٠٣" "٢٣٠٥".
٦ سقطت الواو من الأصل.
٧ في الأصل: "محمد على" وهو خطأ وأثبت ما في الطبري.
٨ في الأصل: "وعلى" وهو تحريف.

1 / 401