357

Keajaiban Dalam Penjelasan Sebab-sebab

العجاب في بيان الأسباب

Editor

عبد الحكيم محمد الأنيس

Penerbit

دار ابن الجوزي

وحكى ابن ظفر أها نزلت في النجاشي وحده، وكان أعلم النصارى في عصره، بما أنزل الله على عيسى، حتى كان هرقل يبعث إليه علماء النصارى ليأخذوا عنه العلم١.
٥٣- قوله ز تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ ١٢٣.
تقدم٢.
٥٤- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْت﴾ الآية٣.
قال عبد الرزاق: أنا معمر: بلغني أن سفينة نوح طافت بالبيت سبعا فلما أغرق الله قوم نوح رفع البيت وبقي أساسه فبوأه الله تعالى لإبراهيم ﵇ بعد ذلك فذلك قوله تعالى: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْت﴾ ذكره في تفسير سورة القمر٤.
وأخرج الطبري٥ من طريق أبي قلابة عن عبد الله بن عمرو قال:٦ لما أهبط الله آدم من الجنة قال: إني منزل معك بيتا يطاف حوله كما يطاف حول عرشي، فلما كان زمن الطوفان رفع فكانت الأنبياء يحجونه ولا يعلمون مكانه حتى بوأه الله

١ لاحظ أن المؤلف نقل في الآية "١١٥" السابقة قولًا يفيد أنها تزلت وفاة النجاشي، وهنا ينقل أن هذا الآية "١٢١" نزلت في الثناء عليه وحده بأنه يتلو الكتاب حق تلاوته مع أن الضمير في الآية للجمع أيضًا!!
٢ في الآية "٤٨".
٣ هذه الآية "٢٦" من سورة الحج فإيرادها هنا والكلام عليها غريب جدًّا! وقد تكلمت على ذلك في المبحث الأول من الفصل الثالث من القسم الأول فعد إليه.
٤ سقط تفسير سورة القمر من النسخة الخطية التي وقفت عليها.
٥ لم أجد هذا في تفسير آية الحج هذه.
٦ قارن "بتفسير الزمخشري" "١/ ٣١١" و"التمهيد" لابن عبد البر "١٠/ ٣٠-٣١" و"المصنف" لعبد الرزاق "٥/ ٩٢".

1 / 375