Keajaiban Dalam Penjelasan Sebab-sebab
العجاب في بيان الأسباب
Editor
عبد الحكيم محمد الأنيس
Penerbit
دار ابن الجوزي
•
كان التابعي حمله عن ابن عباس قال عبد الرزاق١ أنا معمر عن الزهري٢ عن عبيد الله بن عبد الله٣ "إن هاروت وماروت كانا ملكين، فأُهبطا ليحكما بين الناس. وذلك أن الملائكة سخروا٤ من حكام٥ بني آدم فتحاكمت٦ إليهما امرأة فحافا٧ لها، ثم ذهبا يصعدان، فحيل بينهما وبين ذلك فخيرا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة فاختارا عذاب الدنيا"٨.
تنبيه: طعن في هذه القصة من أصلها بعض أهل العلم ممن تقدم، وكثير
١ في تفسيره" "ص١٠".
٢ هو أشهر من أن يعرف به اختلف في سنة وفاته على أقوال منها "١٢٥" انظر "التهذيب" "٩/ ٤٤٥" وقد قرن معه في "تفسير عبد الرزاق" المخطوط: قتادة، وكذلك نقله الطبري "٢/ ٤٢٠" "١٦٧٢".
٣ روى الزهري عن أكثر من واحد بهذا الاسم، وقد رأيت الجوزي قال في تفسيره "الزاد "١/ ١٢٤" عن الملكين "اختلف العلماء: ماذا فعلا من المعصية على ثلاثة أقوال.. الثاني: أنهما جارا في الحكم، قال عبيد الله بن عتبة" أي الهذلي وعتبه جده، والرواية هنا عن جورهما فهو المقصود إذن وهو من رجال "التهذيب" أخرج عنه الستة. "التهذيب" "٧/ ٢٣": "وقد جاء في التفسير الطبري": عن "عبد الله" هكذا، مكبرًا غير منسوب، وفي "الدر المنثور" "١/ ٢٤٣": "أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر من طريق الزهري عن عبيد الله" وأورده "ابن كثير" "١/ ١٤٠" عن عبد الرزاق، وكذلك جاء الاسم مصغرًا منسوبًا وهو الصحيح.
٤ في الأصل: نفروا وهو تحريف وفي عبد الرزاق والطبري والسيوطي: سخروا فأثبته.
٥ في عبد الرزاق والطبري: أحكام وفي ابن كثير والسيوطي كما هنا.
٦ في المصادر الثلاثة الطبري وابن كثير والسيوطي فحاكت.
٧ في عبد الرزاق: فحابيا، وفي الطبري: فحافا -كما هنا- وفي "الدر": فخافا وهو تحريف والحيف: الجور والظلم انظر "القاموس" مادة حيف "ص١٠٣٧".
٨ تتمة النص في الطبري وابن كثير: "قال معمر: قال قتادة: فكانا يعلمان الناس السحر، فأخذ عليهما أن لا يعلما حتى يقولا: "إنما نحن فتنة فلا تكفر".
1 / 331