Claims of the Opponents to the Call of Sheikh Muhammad bin Abdul Wahhab

Abdulaziz bin Muhammad Al Abdul Latif d. Unknown
87

Claims of the Opponents to the Call of Sheikh Muhammad bin Abdul Wahhab

دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب

Penerbit

دار الوطن،الرياض

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢هـ

Lokasi Penerbit

المملكة العربية السعودية

Genre-genre

وحيث إنه من الواجب متابعة المصطفى ﷺ فإن الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب يذكر بذلك فيقول: (وأما متابعة الرسول ﷺ فواجب على أمته متابعته في الاعتقادات، والأقوال والأفعال. قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ ١ الآية، وقال ﷺ "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" ٢ رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" ٣ فتوزن الأقوال والأفعال بأقواله وأفعاله، فما وافق منها قبل، وما خالف رد على فاعله كائنا من كان..) ٤. وفي جواب للشيخين حسين٥ (ت ١٢٢٤هـ) وعبد الله ابني الشيخ محمد بن عبد الوهاب حول معنى شهادة أن محمدا رسول الله ﷺ فقالا: (وتحقيق شهادة أن محمدا رسول الله هو أن يطاع فيما أمر، وينتهى عما عنه نهى وزجر، ويكون هو الإمام المتبع، ومن سواه فيؤخذ من كلامه ويترك، فعلى أقواله تعرض الأقوال والأفعال، فما وافق قوله فهو المقبول، وما خالفه فهو المردود..) ٦. ويقول صاحب "التوضيح عن توحيد الخلاق" عن منزلة نبينا محمد ﷺ: (وهو الذي أرسله الله رحمة للعالمين، وقدوة للعاملين، ومحجة للسالكين، وحجة على المعاندين، وحسرة على الكافرين، أرسله بالهدى ودين الحق، الذي هو التوحيد بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، فأنعم به على أهل الأرض نعمة لا يستطيعون لها شكورا، فأمده بملائكته المقربين، وأيده بنصره وبالمؤمنين، وأنزل عليه كتابه المبين، الفارق بين الهدى والضلال، فشرح له صدره، ووضع عنه وزره، ورفع له ذكره، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره، وفرض على العباد طاعته، ومحبته والقيام بحقوقه، وسد الطرق كلها إليه وإلى جنته، فلم يفتح لأحد إلا من طريقه فهو الميزان الراجح الذي على أخلاقه وأعماله وأقواله توزن الأخلاق والأعمال والأقوال. فلم يزل ﷺ مشمرا في ذات الله، لا يرده عنه راد، صادعا بأمره لا يصده عنه صاد، إلى أن بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وجاهد في الله حق الجهاد،

١ سورة آل عمران آية: ٣١. ٢ صحيح مسلم: كتاب الأقضية (١٧١٨)، وسنن ابن ماجه: المقدمة (١٤)، ومسند أحمد (٦/٢٤٠،٦/٢٧٠) . ٣ صحيح مسلم: كتاب الأقضية (١٧١٨)، ومسند أحمد (٦/١٨٠،٦/٢٥٦) . ٤ "الدرر السنية" ١/٢٣٥، ٢٣٦. ٥ ولد الشيخ حسين بالدرعية وتعلم بها، وكان يؤم المصلين بجامع الدرعية، وتولى القضاء. انظر: "مشاهير علماء نجد" ص ٤٣، "علماء نجد" ١/٢٢٠. ٦ "مجموعة الرسائل والمسائل النجدية" ٤/٥٤٢.

1 / 92