(فَلَقَدْ أرُوحُ إِلَى التِّجارِ مُرَجَّلًا ... مَذِلًا بمَا لي لَيَّنًا أجْيَادِي)
وكقَوْلِ الخَنْسَاء:
(لَو أنّ للدَّهرِ مَالًا كانَ مُتْلِدَهُ ... لكانَ للدَهْرِ صَخْرٌ مالَ قُنيانِ)
(آبي الهَضِيمةِ، حَمَّالُ العَظيمِة ... مِتْلافُ الكَريمِة، لَا سقطٌ وَلَا وَانِ)
(حَامِى الحَقِيقةِ، نَسَّالُ الوَدِيقَةٍ ... مِعْتاقُ الوَسِيقِة، جَلْدٌ غيرُ ثُنْيَانِ)
(رَبَّاءُ مَرْقَبةٍ، مَنَّاعُ مَغْلَبةٍ ... وَرَّادُ مَشْرَبَةٍ، قَطَّاعُ أقْرَانِ)