للشيخ حسين بن غنّام القدم المعلى في الشعر، وله العديد من القصائد فمن تلك القصائد: القصيدة الهائية، ومطلعها:
نفوس الورى إلا القليل ركونها ... إلى الغي لا يلفي لدين حنين
وتبلغ أبياتها ستة وثلاثين بيتًا، وهي موجودة في تاريخه (٢/٧١-٧٢) طبعة أبا بطين، ومنها القصيدة السينية قالها في مناسبة جلاء دهام بن دواس عن الرياض، ومطلعها:
كشف الحق ظلمة الأغلاس ... ومحا الدين جملة الأرجاس
ومنها العينية في رثاء شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ومطلعها:
إلى الله في كشف الشدائد نفزع ... وليس إلى غير المهيمن مفزع
وفاته:
توفي الشيخ حسين بن غنام بمدينة الدِّرعيَّة في شهر ذي الحجة سنة ١٢٢٥ هـ ﵀، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته.
1 / 7
مقدمة
نبذة عن المؤلف.
توثيق نسبة الرسالة للمؤلف.
وصف النسخ الخطية ونماذج مصورة منها.
مدخل.
الفصل الأول: فيما جاء في الإسلام أنه دين الله الذي لايقبل سواه.
الفصل الثاني: في تفسير النبي ﷺ الإسلام والإيمان والإحسان، وتسمية كل منهما دينا.
الفصل الثالث: في إخلاص الأعمال لله تعالى وذلك لا يكون إلا بالنية وما جاء أن العمال بالنيات.
الفصل الرابع: في دعائم الإسلام التي يتم له بها النظام، ويكفر جاحدها أو بعضها من الأنام.
الفصل الخامس: في تعيين قبول شرعه المطهر ﷺ ولزوم العمل بهديه الأنور وإلغاء مخالفة ضده، وإبطال العمل به ورده.
الفصل السادس: في أمره ﷺ عند الاختلاف بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين.
الفصل السابع: في الأمر بالإ‘عتصام بكتاب الله المبين والتمسك بحبله المتين وذم الإفتراق.