ومنها قوله ﷺ: "الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن أذاني فقد أذى الله فيوشك أن يأخذه" (٢) .
ومنها قوله ﷺ: "إن الله تختار أصحابي على العالمين سوى النبيين والمرسلين" (٣) .
ومنها قوله ﷺ: "من سب أصحابي فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا" (٤) .
ومنها ما رواه الترمذي عن جابر ﵁ قال رسول الله ﷺ: "لا تمس النار مسلما رآني، أو رأى من رآني" (٥) .
وخرج مسلم عن أبي موسى حديث: "أنا أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي آتى أمتي ما
(١) رواه البخاري (٣٦٧٣) من حديث أبي سعيد الخدري، ورواه مسلم (٢٥٤٠) من حديث أبي هريرة.
(٢) رواه الترمذي (٣٨٦٢) وأحمد (٥/٥٤) وابن حبان (٧٢٥٦) وصححه، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
(٤) رواه الطبراني في الكبير (١٢/١٤٢) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/٢٤): وفيه عبد الله بن خراش وهو ضعيف: انظر السلسلة الصحيحة (٥/٤٤٦) وقد حسنه لمجموع طرقه.
(٥) رواه الترمذي (٣٨٥٨) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم النصاري وروى علي بن المديني وغير واحد من أهل الحديث عن موسى هذا الحديث الأنصاري وروى علي بن المديني وغير واحد من أهل الحديث عن موسى هذا الحديث.
1 / 241
مقدمة
نبذة عن المؤلف.
توثيق نسبة الرسالة للمؤلف.
وصف النسخ الخطية ونماذج مصورة منها.
مدخل.
الفصل الأول: فيما جاء في الإسلام أنه دين الله الذي لايقبل سواه.
الفصل الثاني: في تفسير النبي ﷺ الإسلام والإيمان والإحسان، وتسمية كل منهما دينا.
الفصل الثالث: في إخلاص الأعمال لله تعالى وذلك لا يكون إلا بالنية وما جاء أن العمال بالنيات.
الفصل الرابع: في دعائم الإسلام التي يتم له بها النظام، ويكفر جاحدها أو بعضها من الأنام.
الفصل الخامس: في تعيين قبول شرعه المطهر ﷺ ولزوم العمل بهديه الأنور وإلغاء مخالفة ضده، وإبطال العمل به ورده.
الفصل السادس: في أمره ﷺ عند الاختلاف بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين.
الفصل السابع: في الأمر بالإ‘عتصام بكتاب الله المبين والتمسك بحبله المتين وذم الإفتراق.