الأولى: فرقة الحق أهل الإسلام والإيمان، والمعتزلة والشيعة، والمرجئة، والجبرية، والخوارج، والنجارية، والمشبهة. فهؤلاء الذين سلكوا أقبح المناهج.
والمعتزلة:
افترقوا عشرين فرقة، يكفر بعضها بعضا، وكل فرقة تروم لحجة الأخرى نقضا (١) .
منهم الواصلية: قوم واصل بن عطاء الذي أظهر الاعتزال، وكان يجالس الحسن البصري قبل تظاهره بالضلال.
ومنهم الهذيلية: أصحاب أبي الهذيل بن حمدان (٢) العلاف، وهو شيخهم ومقرر طريقتهم، مات سنة خمس وثلاثين ومائة (٣) .
ومنهم النظامية: أصحاب إبراهيم بن سيار النظام، (٤) وهذا من شياطين القدرية، طالع كتب الفلسفة، وخلطها بكلام المعتزلة.
والإسكافية: أصحاب أبي جعفر الإسكاف. (٥)
والجعفرية: أصحاب جعفر بن حرب وجعفر بن مبشر. (٦)
(١) انظر: هذه الفرق في كتاب الفرق بين الفرق ١٨١ الملل والنحل للشهرستاني (١/٤٣) .
(٢) محمد بن الهذيل بن عبد الله كما في سير أعلام النبلاء (١١/١٧٣) .
(٣) في سنة وفاته قيل سنة ست وعشرين، ويقال خمس وثلاثين ومئتين. ومولده سنة خمس وثلاثين ومائة، قاله الذهبي في السير (١١/١٧٣): بهذا يتبين وهو المؤلف والناسخ غفر الله للجميع والله أعلم.
(٤) النظام ليس اسما إنما عرف به. وانظر في سبب التسمية: الفرق بين الفرق ص ٩٣.
(٥) واسمه: محمد بن عبد الله الإسكافي، انظر: طبقات المعتزلة ص ٧٨.
(٦) في المخطوط (جعفر بن جعفر بن مبشر بن حريب) والصواب أأثبت. انظر: الفرق ص ١٢٣ والسير (١٠/٥٤٩) .
1 / 225
مقدمة
نبذة عن المؤلف.
توثيق نسبة الرسالة للمؤلف.
وصف النسخ الخطية ونماذج مصورة منها.
مدخل.
الفصل الأول: فيما جاء في الإسلام أنه دين الله الذي لايقبل سواه.
الفصل الثاني: في تفسير النبي ﷺ الإسلام والإيمان والإحسان، وتسمية كل منهما دينا.
الفصل الثالث: في إخلاص الأعمال لله تعالى وذلك لا يكون إلا بالنية وما جاء أن العمال بالنيات.
الفصل الرابع: في دعائم الإسلام التي يتم له بها النظام، ويكفر جاحدها أو بعضها من الأنام.
الفصل الخامس: في تعيين قبول شرعه المطهر ﷺ ولزوم العمل بهديه الأنور وإلغاء مخالفة ضده، وإبطال العمل به ورده.
الفصل السادس: في أمره ﷺ عند الاختلاف بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين.
الفصل السابع: في الأمر بالإ‘عتصام بكتاب الله المبين والتمسك بحبله المتين وذم الإفتراق.