رسول الله ﷺ يخطب في حجة الوداع يقول: "اتقوا الله، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا إذا أمركم تدخلوا جنة ربكم" (١) .
وفي المسند عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من لقي الله لا يشرك به شيئا، وأدى زكاة ماله طيبة بها نفسه محتسبا، وسمع وأطاع فله الجنة، أو دخل الجنة" (٢) .
وقوله ﷺ: "وإن تأمر عليكم عبد" وفي رواية "حبشي" هذا مما تكاثرت به الروايات عن النبي ﷺ وهو مما اطلع الله تعالى النبي ﷺ من أمر أمته بعده، وولاية العبيد عليهم، وفي صحيح البخاري عن أنس عن النبي ﷺ قال: "اسمعوا وأطيعوا وإن أستعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة" (٣) .
وفي صحيح مسلم عن أبي ذر قال: "إن خليلي ﷺ أوصاني أن أسمع وأطيع ولو كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف" (٤) (٥) .
والأحاديث في هذا كثيرة لا تحصى، والآثار لا تعد ولا تستقصى.
(١) رواه أحمد (٥/٢٥١)، والترمذي (٦١٦) والحاكم (١/٩) والطبراني في الكبير (٧٥٣٥) وقال الترمذي: حسن صحيح وصححه ابن حبان (٤٥٦٣) .
(٢) رواه أحمد ٢/٣٦١/٣٦٢، وذكره الهيثمي في المجمع ١/١٠٣ وقال: فيه بقية بن الوليد، وهو مدلس، وقد عنعن، وذكره أيضا ١٠/١٨٨-١٨٩ وقال: فيه بقية وهو ضعيف.
(٣) رواه البخاري (٧١٤٢) .
(٤) رواه مسلم (٦٤٨) .
(٥) انظر: جامع العلوم والحكم (٢/١١٨-١١٩) بتصرف.
1 / 150
مقدمة
نبذة عن المؤلف.
توثيق نسبة الرسالة للمؤلف.
وصف النسخ الخطية ونماذج مصورة منها.
مدخل.
الفصل الأول: فيما جاء في الإسلام أنه دين الله الذي لايقبل سواه.
الفصل الثاني: في تفسير النبي ﷺ الإسلام والإيمان والإحسان، وتسمية كل منهما دينا.
الفصل الثالث: في إخلاص الأعمال لله تعالى وذلك لا يكون إلا بالنية وما جاء أن العمال بالنيات.
الفصل الرابع: في دعائم الإسلام التي يتم له بها النظام، ويكفر جاحدها أو بعضها من الأنام.
الفصل الخامس: في تعيين قبول شرعه المطهر ﷺ ولزوم العمل بهديه الأنور وإلغاء مخالفة ضده، وإبطال العمل به ورده.
الفصل السادس: في أمره ﷺ عند الاختلاف بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين.
الفصل السابع: في الأمر بالإ‘عتصام بكتاب الله المبين والتمسك بحبله المتين وذم الإفتراق.