60

Ikat yang Tersusun dalam Menceritakan Kebajikan Bangsa Rom

العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم

Penerbit

دار الكتاب العربي - بيروت

Wilayah-wilayah
Turki
Empayar & Era
Uthmaniyyah

طويت مناشر جوده من بعد أن

كانت له اعلام فضل تنشرا

فمضى لدعوة ربه لما دعي

متشوقا متشكرا مستبشرا

لا زال تسقى من غوادي رحمة

روضاته عطرا وطيبا عنبرا

يا رب روح روحه في قبره

ما أقبل الريح النسيم وأدبرا

والله ما أنسى لذائذ ذكركم

حتى اموت على الفراش واحشرا

ان كنت عنا في التراب مغيبا

ما ذكرك المحمود عنام مهجرا

انت الذي اسهدتني بفراقه

ما كنت ادري قبله دلج السرى

طوبى لقبر انت فيه مضاجع

قد جاور البدر الزهي الانورا

لازلت في روض النعيم مخلدا

يا خير من صلى وصام وأفطرا

وسقاك ربك من حياض جنانه

يوم الظما ماء طهورا كوثرا

ومن هؤلاء السادة المولى مصلح الدين المشتهر بداود زاده

قرا رحمه الله على افاضل عصره وأماثل دهره منهم المولى محيي الدين الشهير بقطب الدين زاده ثم صار ملازما من المولى خير الدين معلم السلطان سليمان ثم تولى مدرسة جنديك ببروسه بخمسة وعشرين ثم مدرسة سليمان باشا بقصبة يكي شهر بثلاثين ثم بها ثانيا باربعين ثم

مدرسة قاسم باشا خارج قسطنطينية ثم نقل عنها الى مدرسة خانقاه ثم الى مدرسة الخاصكية ثم الى احدى المدارس الثمان ثم الى مدرسة سليم خان ثم قلد قضاء المدينة المنورة يحكى انه لما دخل الحرم اعتق مماليكه واجتهد في اداء مناسك الحج واهتم غاية الاهتمام وبعد قليل انتقل الى جوار ربه السميع ودفن بالبقيع وكان المرحوم صاحب ايد في العلوم سهل القياد صحيح الاعتقاد ذا همة علية وسماحة جلية يراعي مع الاخوان الخلان الحقوق السابقة اذا نزلت بائقة وبالجملة كان رحمه الله صاحب عزم وحزم الا ان فيه خصلة ابن حزم الذي قال في شانه بعض ارباب البيان لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان محا الله سيآتهما وضاعف حسناتهما وقد علق رحمه الله في اثناء الدرس حواشي على بعض المواضع من شرح المفتاح للشريف الجرجاني

وممن القى اليه الدهر قيادة فتقدم على كثير من الافاضل على خلاف

Halaman 392