27

Ikat yang Tersusun dalam Menceritakan Kebajikan Bangsa Rom

العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم

Penerbit

دار الكتاب العربي - بيروت

Wilayah-wilayah
Turki
Empayar & Era
Uthmaniyyah

وكم من اياد قد اناخت لكاهل

وما كادت الاقدام من حملها تخطو

سبقت الى الفضل السراة فما لهم

من الجهد الادون عزمك قد حطوا

علوت الى ان جئت بالشهب منطقا

فسارت به الامثال والعرب والقبط

جمعت لانواع العلوم فلا نرى

لمثلك فردا في الفنون له ضبط

لعمري من أيام ارى فيه للعدا

كمودا وقد حاروا وقد ساءهم سخط

جواد له جود تراه على الرضا

والا تمنى ان فارسه سقط

فتلك امانيهم واحلام كاذب

فهل ثم عقبان يردعها البط

سلوا علماء الخافقين وفتية

بسمر القنافي الجانبين لهم شرط

فهل كانت الانعام تأوي لبقعة

اقام بها ليث وفيها له سبط

فيا حبذا يوم وفيه تظلهم

سيوف لكم بيض على روسهم رقط

ترود حياض الموت فيه نفوسهم

ونيران نقع من زفير لها لغط

وتهدي المنايا للنفوس بأسهم

واقلام سمر من اسود بها نشط

فديتكم روحي لقد حئت بالخطا

فحلم بدا منكم فحاشاه بي يسطو

فاين صوابي والخطا كان جبلتي

واقدام ما ابغي عليه لقد حطوا

فسامح لمن اخطأ وصنه تكرما

فابكار فكري للخاطئين قد خطوا

جزاك اله العرش عني عطية

وياتيك أفراح ويعقبها الغبط

ولما وصل اليه القصيدة الميمية التي انشأها المفتي ابو السعود عليه رحمة الرب الودود وهي التي اولها :

ابعد سليمى مطلب ومرام

وغير هواها لوعة وغرام

صنع خطبة سنية وصنع عدة ابيات سينية وارسلها الى المولى المزبور

استبدي باسم السلام الى السدة السنية واستهدي من سناء سيدنا وسندنا بنسمة من نسماته السجسجية سالكا سبيل التسليم متمسكا بالسراط المستقيم نسج السحر في سلك الاستقامة فسبى النفوس واستدعى لسليمى فاسرعت اليه كالعروس ثم صلا عنها بسلوان من التسليم وسلب اساطيرها عن سويدائه بسر سليم فسألت السخاء من سحاب سماحته فأسعفني بها واسترقني من ساعته

Halaman 359