391

4 - حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب ابن يزيد، عن ياسر القمي، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: الفطرة صاع من حنطة أو صاع من تمر أو صاع من زبيب وإنما خفف الحنطة معاوية. (باب 130 - العلة التي من أجلها روى أن الجيران أحق بالفطرة من غيرهم) 1 - أبي رحمه الله قال: حدثنا علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمان عن اسحاق بن عمار، عن أبي ابراهيم (ع) قال: سألته، عن صدقة الفطرة اعطيها غير أهل ولايتى من فقراء جيراني؟ قال نعم الجيران احق بها لمكان الشهرة. (باب 131 - العلة التي من أجلها حرم الله تعالى الكبائر) 1 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي قال حدثنا احمد بن أبي عبد الله، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى قال حدثنى أبو جعفر محمد بن علي الرضا قال: حدثنى أبي الرضا علي بن موسى قال سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (ع) يقول دخل عمرو بن عبيد البصري على أبي عبد الله (ع) فلما سلم وجلس عنده تلاهذه الآية قوله تعالى: (الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش) ثم أمسك عنه فقال له أبو عبد الله ما اسكتك قال أحب ان أعرف الكبائر من كتاب الله فقال نعم يا عمرو أكبر الكبائر الشرك بالله يقول الله تبارك وتعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار، وبعده الاياس من روح الله لان الله تعالى يقول: (ولا تيأسوا من روح الله انه لا بيأس من روح الله إلا القوم الكافرون) والامن من مكر الله لان الله يقول (ولا يامن مكر الله إلا القوم الخاسرون) ومنها عقوق الوالدين لان الله تعالى جعل العاق جبارا شقيا وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق لان الله تعالى يقول (فجزاؤه جهنم خالدا فيها) وقذف المحصنات لان الله تعالى يقول (والذين يرمون المحصنات المؤمنات الغافلات) إلى قوله (لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم

--- [ 392 ]

Halaman 391