389

(باب 125 - العلة التي من أجلها لا توفق العامة لفطر ولا أضحى) 1 - حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن السياري عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن أبي جعفر الثاني (ع) قال: قلت جعلت فداك ما تقول في العامة فانه قد روي انهم لا يوفقون لصوم! فقال لي: اما انه قد اجيبت دعوة الملك فيهم، قال: قلت وكيف ذلك جعلت فداك؟ قال: ان الناس لما قتلوا الحسين بن علي صلوات الله عليه أمر الله عزوجل ملكا ينادي أيتها الامة الظالمة القاتلة عترة نبيها لا وفقكم الله لصوم ولا فطر، وفي حديث آخر لفطر ولا اضحى. 2 - حدثنا علي بن أحمد رحمه الله قال حدثنى محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عمن ذكره عن محمد بن سليمان عن عبد الله بن الجنيد التفليسي عن رزين قال قال أبو عبد الله (ع) لما ضرب الحسين بن علي صلوات الله وسلامه عليه بالسيف فسقط ثم ابتدر ليقطع رأسه نادى مناد من بطنان العرش ألا أيتها الامة المتجبرة الضالة بعد نبيها لا وفقكم الله لا ضحى ولا فطر، قال: ثم قال أبو عبد الله (ع) فلا جرم والله ما وفقوا ولا يوفقون حتى يثور ثائر الحسين عليه السلام. (باب العلة من أجلها يتجدد لآل محمد صلوات الله) (عليهم في كل عيد حزن جديد) 1 - أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن احمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحسن، عن عمرو بن عثمان عن حنان بن سدير عن عبد الله بن دينار عن أبي جعفر (ع) قال: يا عبد الله مامن عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلا وهو يتجدد فيه لآل محمد حزن، قلت فلم؟ قال: لانهم يرون حقهم في يد غيرهم. (باب 127 - علة إخراج الفطرة) 1 - أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الله عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن اسحاق بن عمار، عن معتب عن

--- [ 390 ]

Halaman 389